🌱 روايات اهل البيت عليهم السلام عن الثوم وفوائده 🌱
✍️ الثوم في النظرية الإسلامية وقاية ودواء أكثر من أن يكون طعاماً، وذلك لنتن رائحته المؤدية إلى نتن رائحة الفم والبدن، الأمر الذي يؤدي إلى إبعاد الملائكة، فقد روي عن النبي (ص) أنه قال: من أكل هذه البقلة المنتنة فلا يغشانا في مجالسنا، فإن الملائكة لتتأذى بما يتأذى به المسلم.
🍃 عن رسول الله (ص) قال: يا علي كل الثوم، فلولا أني أُناجي الملك لأكلته.
🍃 فهذا أمر بأكل الثوم مرشد إلى وجود النفع فيه وإلى دوائيته، بل جاء في حديث آخر👇
🍃 كلوا الثوم وتداووا به؛ فإن فيه شفاء من سبعين داء.
📚 مكارم الأخلاق: ١٨٢
عن أبي عبد الله (ع): إذا أكل ذلك فلا يخرج إلى المسجد.
📚 الكافي ٦: ٣٧٥ ح ٢.
كيفية أكل الثوم:
١- يصلح أكل الثوم نياً ومطبوخاً، فقد سئل أبو عبد الله (ع) عن أكل الثوم والبصل والكراث، فقال: لا بأس بأكله نياً وفي القدور ولا بأس بأن يتداوى بالثوم.
📚 الكافي ٦: ٣٧٥ ح٢.
أي على اطلاقه الني والمطبوخ، وتؤيده رواية علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الثوم والبصل يجعل في الدواء قبل أن يطبخ قال: لا بأس.
📚 قرب الإسناد: ١١٦.
وأما طبخه للأكل دون التداوي، فلما روي عن علي (ع): لا يصلح أكل الثوم إلا مطبوخاً. 📚 مكارم الأخلاق: ١٨٢.
✅ فهو يتحدث عن الثوم كمأكول وطعام لا كدواء.
٢- يؤكل الثوم على الأقل في كل سبعة أيام مرة لما جاء في الرسالة الذهبية.
٣- يفضل عمل الطرشي من الثوم والخل، لأجل جمع فائدتيهما وزوال رائحة الثوم إلى حدٍّ ما، فقد سأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر (ع) عن أكل الثوم والبصل بالخل قال: لا بأس.
📚 قرب الإسناد: ١١٦.
قناة الطب الإسلامي